صوِّر مثل سبيلبرغ: الأسرار البصرية للإثارة، والدهشة، والمغامرة العاطفية
ستيڤن سپيلبرغ، أسطـورة الشاشـة وفتى السينما الذهبيِّ الذي أعـاد تعـريـف السِّحْـرَ البصـريَّ على مرِّ العقـود. أفـلامــه حكايــاتٌ تُرْوَى ضمن عوالمَ نابضةٍ بالحياة، تفتح أبواب الدهشة وتُوقِظُ مشاعرَ الطفولة والرهبة والحنين. يَعرف سپيلبرغ كيف يُوجِّه more information
SAR 55.00
+
Earn loyalty points with this purchase
Rewardsproduct sku
Weight
share product
ستيڤن سپيلبرغ، أسطـورة الشاشـة وفتى السينما الذهبيِّ الذي أعـاد تعـريـف السِّحْـرَ البصـريَّ على مرِّ العقـود. أفـلامــه حكايــاتٌ تُرْوَى ضمن عوالمَ نابضةٍ بالحياة، تفتح أبواب الدهشة وتُوقِظُ مشاعرَ الطفولة والرهبة والحنين.
يَعرف سپيلبرغ كيف يُوجِّه عَيْنَ المُشاهِد كأنَّها على خيطٍ خفيٍّ، يقوده بين الضوءِ والظلِّ، ويجعل من كلِّ مَشهَدٍ لحظةً لا تُنْسَى، ومن كلِّ لقطةٍ درسًا في فنِّ الحكاية البصريَّة. في هذا الكتاب، يأخذنا كريستوفر كينورثي إلى صميم تجربة سپيلبرغ، كاشفًا أسرار لقطاتــه التي تسحرنا بلا ضجيجٍ. ويستعرض أيضًا تحليلاتٍ دقيقـةً لمشاهـدَ مُختـارَةٍ من أشهر أفلامــه، مُبيِّنًا كيف يُصنع الأثر الكبير بأبسط الأدوات: كاميرا في موضعها الأمثل، ومُمثِّلٍ يعرف أين يقف، ونبضٍ شعوريٍّ يملأ الفراغ بين اللَّقطات. لا يتنـاول المـؤلِّفُ جوانب الإخراج فحسب، بل يُقدِّم رؤية الفيلم بِعَيْنِ صانعه، حيث تتحوَّل كلُّ لقطةٍ إلى لغةٍ، وكلُّ حركةٍ إلى جملةٍ في قصيدة الضوء والظلِّ.